الحمل والولادة

طرق علاج جرثومه الحمل

طرق علاج جرثومه الحمل

طرق انتقال جرثومه الحمل

تعرف جرثومه الحمل بداء المقوسات و تنتقل جرثومه الحمل عبر طفيليات التوكسوبلازما ويصاب بها العديد من الأشخاص حول العالم حيث تنمو في غضون أيام قليلة في جسم الإنسان يرافق ذلك بعض الأعراض التي قد لا تظهر بوضوح إلا بعد أشهر عديدة من الإصابة كما قد تبقى كامنة طيلة الحياة لكن ما يهمنا هنا هو إصابة السيدات الحوامل بها ومدى خطورة ذلك على الحمل وصحة الجنين وهذا ما حاولنا شرحه بالتفصيل في مقالنا هذا فتناولنا طرق انتقال العدوى وأعراض الإصابة بها كما تطرقنا للمضاعفات وطرق التشخيص والعلاج

  • تناول اللحوم الغير مطهوة جيدا
  • تناول البيض الني
  • ملامسة الأتربة المعرضة لبراز القطط المصابة بالعدوى
  • التقاط العدوى عبر تنظيف مكان تبرز القطط المصابة بالعدوى
  • تناول الخضر والفواكه الملوثة ببراز القطط المصابة بعدوى التوكسوبلازما دون غسلها جيدا

أعراض الإصابة بـ جرثومه الحمل ومضاعفاتها

  • تتشابه أعراض الإصابة بجرثومة الحمل بأعراض الأنفلونزا كالحمى وسيلان الأنف والمعاناة من الصداع الشديد كما تتسبب الإصابة بها في ضعف المناعة وغيرها من الأعراض يمكن ذكر أهمها :
  • فقدان السيطرة على التحكم والتناسق والشعور بالارتباك
  • حدوث مشاكل بالرؤية كالزغللة والرؤية الضبابية
  • مشاكل تنفسية
  • حدوث نوبات عصبية

أما مضاعفات الإصابة بجرثومة الحمل على الجنين في حال ثبوت انتقال العدوى له يمكن تلخيصها كما يلي:

  • تلف بالجهاز العصبي
  • تلف بالأعضاء كالكبد والكلى والعينين
  • عيوب خلقية وتشوهات ومشاكل ما بعد الولادة
  • كما قد تتسبب العدوى في حدوث الإجهاض أو وفاة الجنين في حالات ناذرة

طرق تشخيص جرثومة الحمل

  • خلال فترة الحمل يتم مطالبة السيدة الحامل بصفة دورية بإجراء تحاليل للكشف عن التعرض لجرثومة الحمل وتكشف هذه الاختبارات عما إذا كانت السيدة قد أصيبت بالعدوى من قبل أم لا وذلك بالكشف عن الأجسام المضادة ومناعة داء المقوسات ومن ثم أخذ الإجراءات الدوائية والعلاجية اللازمة في حال كانت النتائج إيجابية
جرثومه الحمل
جرثومه الحمل

طرق علاج جرثومة الحمل

  • في الغالب يتم تجنب وصف أي أدوية في حال لم تثبت وجود أي مضاعفات أو أعراض خطيرة وكذلك بالنسبة للحامل يختلف العلاج بحسب مدى إصابة الجنين بالعدوى وفي معظم الحالات بتم وصف مضادات حيوية لأجل تجنب انتقال العدوى للجنين قدر الإمكان
  • في الثلث الأول والثلث الثاني من الحمل وفي حال ثبوت انتقال العدوى يتم وصف المضاد الحيوي الـسبيراميسين
  • أما في الثلث الأخير من الحمل فإنه يتم وصف كل من البيريمياثين وليوكوفورين والسولفاديازين ويكون ذلك خاصة في حال ثبوت إصابة الجنين بالعدوى غير أن لهذه الأدوية بعض المضاعفات على الأم والجنين على حد سواء ولهذا لا يحبذ استخدامها إلا عند الضرورة القصوى

المصادر والمراجع

السابق
طرق عمل سمك الشعور
التالي
أهم فوائد النشا للوجه