التنمية البشرية

طرق التعايش مع الأمراض المزمنة

طرق التعايش مع الأمراض المزمنة

الأمراض المزمنة هي الأمراض التي ترافق الإنسان لفترات طويلة من حياته، أو تتكرر حالة الإصابة الأمراض المزمنة لدى الافرد، وتشير كلمة المزمنة أيضًا إلى التزامن؛ بمعنى الاستمرارية والبقاء وطول الأمد، الأمر الذي يتطلب حُسن التصرف إزائها وامتلاك القدرة للتعايش معها.

أمثلة على الأمراض المزمنة

يوجد العديد من الأمثلة الشائعة على الأمراض المزمنة ومنها:

-
  •  ارتفاع ضغط الدم.
  • السكري.
  •  أمراض القلب.
  •  أمراض العظام مثل هشاشة العظام والتصلب اللويحي.
  •  السرطان.
  •  الأمراض الجلدية مثل: الصدفية، الأكزيما، البهاق.
  •  الأمراض النفسية مثل فصام الشخصية الاكتئاب الخرف.
  •  أمراض الغدة الدرقية.
  •  أمراض الدم مثل: اللوكيميا، التلاسيميا.
  •  الأمراض الجنسية مثل: الزُهري، الايدز.
  •  أمراض المناعة.
  •  أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو.
  •  أمراض الرئتين.
  •  القصور الكلوي.
  •  أمراض الحواس مثل: ضعف البصر، ضعف السمع.
  • السمنة.
إقرا أيضا:  علامات الشخصية الضعيفة وطرق تقويتها

طرق التعايش مع الأمراض المزمنة

طرق التعايش مع الأمراض المزمنة
طرق التعايش مع الأمراض المزمنة

يمكن للمريض التعايش مع الأمراض المزمنة من خلال الاستفادة من النصائح الآتية:

  •  التقبل: ويعني الرضا بالقضاء والقدر والنصيب الذي اختارك لتصاب بهذا المرض و يمكن للإنسان تقبل المرض المزمن من خلال الخطوات الآتية:
  1.  الإيمان بالله تعالى ورضا بحكمه.
  2. التفكير بما هو أسوأ من الأمر الذي. يهون عليك.
  3. رفع مستوى الثقة بالنفس.
  4.  التأمل بالجوانب والنعم الأخرى مثل نعمة البصر نعمة الأولاد نعمة العقل نعمة العقل وغيرها.
  • التكيف: و يعني امتلاك القدرة والمهارات لاستمرارية الحياة والأنشطة في ظل وجود المرض، ويُنصح المريض بما يلي:
  1.  تغيير ظروف العمل حسب المرض إن أمكن.
  2.  الحرص على ممارسة الأنشطة والهوايات التي لا تلحق الضرر والأذى بالجسم.
  3. ممارسة التمارين الرياضية المناسبة.
  4.  تعديل أنماط المشاركات الاجتماعية المألوفة لتتناسب مع المرض.
  5.  التكيف مع فكره استخدام الأجهزة الطبية أو تناول الأدوية أو الزيارات الطبية في حال تطلب الأمر ذلك.
  6.  تغيير الأنماط الغذائية بما يتناسب مع المرض المزمن.
  • التعامل مع الأمراض المزمنة وهذا يتطلب الأمور الآتية:
  1. تثقيف النفس بالمعلومات الخاصة بالمرض من حيث ما من حيث ما هيتيه، أنواعه العوامل المؤثرة به طرق علاجه و غيرها.
  2.  الحرص على تناول الأدوية بمواعيدها المحددة التي وصفها الطبيب دون نسيانها.
  3.  تقليل الإجهاد البدني الذي قد يضر بالصحة، ويزيد من درجة تفاقم وتطور المرض.
  • التواصل مع الآخرين: حيث يتطلب ذلك قيام المريض بالأمور الآتية:
  1.  المشاركة في المناسبات الاجتماعية التي يستطيع القيام بها.
  2.  دعوة الأصدقاء القربين للزيارة؛ الأمر الذي يخفف عنه معاناة المرض.
  3. طلب العون والمساندة من بعض الأقارب أو الأصدقاء محاولة إدخال السرور لنفوس الآخرين وإسعادهم.
  4. تجنب الشعور بشفقة الآخرين.
  • التفكير بفوائد الأمراض المزمنة : حيث يمكن للمريض أن يتأمل بالفوائد التي قد تعود عليه نتيجة إصابته بالمرض من هذه الفوائد:
  1.  الأجر والثواب على احتمال الألم والصبر عليه.
  2. الإحساس بمحبه الله عزوجل حيث أنه يبتلي عباده المفضلين لديه.
  3.  تكفير الذنوب والخطايا.
  4.  يساعد في تهذيب النفس والتخلص من شرورها وسيئاتها.
  5.  المرض يزيد فرصه تقريبا العبد إلى ربه.
  6.  زيادة مستوى الأمل؛ حيث أن المريض لا يقنط من رحمه الله و ينتظر الفرج منه دائما.
  7.  اكتساب العديد من الأخلاق الحميدة مثل: التسامح، الصبر، سعة الصدر.
إقرا أيضا:  كيف تصبح مدير ناجح في عملك

المصادر والمراجع 

السابق
فوائد ثمرة البابايا للجسم
التالي
أنواع البروتين للشعر وأهم أضراره