سيرة الصحابي عبدالله ابن أم مكتوم

كتابة: اسراء هشام - آخر تحديث: 4 ديسمبر 2019
سيرة الصحابي عبدالله ابن أم مكتوم

عبد الله ابن أم مكتوم

عبد الله ابن أم مكتوم هذا الرجل عوتب فيه النبي “صلَّ الله عليه وسلم” ونزل بشأنه ست عشرة آية تتلى فيه، و عبد الله ابن أم مكتوم مؤذن الرسول “صلَّ الله عليه وسلم” وكان تربطه صلة رحم بالرسول حيث كان ابن خال أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.

مولده ونسبه

كان أبوه قيس بن زائدة وأمه عاتكة بنت عبد الله وكانت تدعى أم مكتوم لأنها ولدت ابنها عَبد الله مَكتوم أعمى، وكان عَبد الله ابن أم مَكتوم من الأوائل السابقين إلى الإسلام، ذاق أشد أنواع العذاب هو وأصحابه في سبيل الدعوة إلى الله، وكان حريصا على حفظ القرآن بل كان لا يترك فرصة إلا واسرع إليها استماتة بدين الله.

إقرا أيضا:  الاعتكاف النبوي في رمضان

نزول عبس في شأنه رضي الله عنه

 لكن الرسول “صلَّ الله عليه وسلم” كان حريصا على اسلام سادات قريش حتى أنه ذات يوم التقى بعمرو بن هشام المكنى (بأبي جهل) وأمية بن خلف والوليد بن المغيرة وغيرهم، ليعرض عليهم الإسلام وكان يأمل أن يستجيبوا له أو يبعدوا آذاهم عن أصحابه، أقبل عليه عبد الله ابن أم مَكتوم حتى يستقرئ آيات من كتاب الله فأعرض عنه الرسول بل وعبس في وجهه وذهب نحو سادات قريش طامعا أن يستجيبوا له فيرتفع شأن الإسلام بإسلامهم.

إقرا أيضا:  خيل الرسول صلى الله عليه وسلم

وعندما فرغ الرسول “صلَّ الله عليه وسلم” من الحديث معهم وأراد أن يعود إلى أهله امسك الله عليه واحس بأن شيء يضرب رأسه ثم أنزل الله قوله تعالى ((عَبَسَ وَتَوَلَّى)) 46، هذه الست عشرة آية التي نزلت على قلب الرسول الكريم لا تزال حتى اليوم تتلي بل ستظل تتلى إلى يوم القيامة، ومن حينها ظل الرسول “صلَّ الله عليه وسلم” يكرم بل ويعلي من شأن بن أم مكتوم كلما أقبل عليه، واشتد أذى قريش الرسول وأصحابه وكل من آمن معه فكانت الهجرة فرارا بدينه، وعندما ذهب الرسول “صلَّ الله عليه وسلم” إلى المدينة كان عبد الله بن أم مَكتوم وبلال بن رباح مؤذنين للمسلمين فكانوا يجهرون بكلمة التوحيد كل يوم خمس مرات.

سيرة الصحابي عبدالله ابن أم مكتوم
سيرة الصحابي عبدالله ابن أم مكتوم

شوق عبد الله ابن أم مكتوم للجهاد

 كان يتميز أن يجاهد في سبيل الله ويدعو الله بقلب خاشع أن ينزل في شأنه قرآنا لمن يفوقه شيء عن الجهاد فنزلت الآية ((لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله)) فذهب الرسول “صلَّ الله عليه وسلم” وقال لا أستطيع الجهاد فنزل فيه الاستثناء الذي كان يتمناه ابن أم مكتوم(( لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ))ومع ذلك عقد العزم أن يجاهد في سبيل الله واستشهد في معركة القادسية.

المصادر والمراجع

إقرا أيضا:  أول سته دخلوا الاسلام

12 مشاهدة