حياة شاعر النيل حافظ إبراهيم

كتابة: مجد ذوقان - آخر تحديث: 10 نوفمبر 2019
حياة شاعر النيل حافظ إبراهيم

نشأته

ولد حافظ إبراهيم في مدينة ديروط، في مصر، عام 1871، والده مهندس مصري وأمه تركية، بعد وفاة والده وهو في الرابعة من عمره، أرسل حافظ إبراهيم للعيش مع خاله في طنطا، حيث تلقى التعليم الابتدائي ثم انتقل إلى القاهرة للعيش مع والدته وعمه، حيث أكمل دراسته الثانوية.

بعد وفاة والدته، عاد حافظّ إلى طنطا للعمل مع المحامي محمد أبو شادي، وفي مكان عمله، اكتشف حافظّ إبراهيْم العديد من الكتب الأدبية وأصبح على اطلاع بالقادة البارزين في الحركة القومية المصرية.

حياته المهنية

في عام 1888، التحق حافظ إبراهيم بالأكاديمية العسكرية وتخرج في رتبة ملازم بعد ثلاث سنوات، ثم عينته وزارة الداخلية.

إقرا أيضا :  معلومات عن جمال عبد الناصر

في عام 1896 تم نقله إلى السودان كجزء من الحملة المصرية للسودان، وكان حافظ والعديد من زملائه متورطين بالتمرد ضد إساءة معاملة السودانيين، لكنه ارتقى إلى المحكمة العسكرية وعاد إلى مصر.

حتى عام 1911 تم تعيين حافظّ إبراهْيم مديراً للقسم الأدبي في دار الكتب المصرية، وأعطاه وزير التعليم لقب “باي”، الذي أعطى حافظّ إبراهْيم المزيد من النفوذ والمال للوصول إلى الاستقرار المالي.

في ذلك الحين، بدأ حافظّ إبراهيم في تخصيص المزيد من وقته للأدب والشعر وتعميق قراءة وكتابة الشعر.

انضم حافظ إلى مجموعة من الفنانين الكلاسيكيين الجدد في الشعر العربي الحديث، مثل أحمد شوقي ومحمود سامي بارودي في محاكاة أسلوب الكتابة في اللغة العربية الفصحى.

حياته المهنية
حياته المهنية

حياة حافظ إبراهيم الأدبية

نُشر أول عمل له في عام 1901، بعد تقاعده من الجيش والخدمة، حيث كتب قصائده الشهيرة التي نددت بالإمبريالية وكذلك قصائده الوطنية التي اشتهر بها كمدير للأدب في المكتبة الوطنية في القاهرة.

إقرا أيضا :  معلومات عن ليونيل ميسي

كانت تظهر موهبة حافظ إبراهيم الحقيقية في النثر، حيث يمكنه التعبير عن أفكاره الخاصة، وعلى الرغم من أن قصائده لا تحتوي على صور، فقد ميز نفسه بطريقته الخاصة في تحويل الكلمات والصقل.

حافظّ إبراهيم كان أيضًا أحد أفضل القراء في عصره، وكانت بلاغته أفضل عندما قدم وعدًا لأحمد شوقي كأمير شاعر وأيضًا في قصيدته التي تحتفل بذكرى وفاة مصطفى كامل، وتولى حافظ إبراهيم مكانة بارزة في المجتمع بسبب أسلوبه الفريد.

حياة حافظ إبراهيم الأدبية
حياة حافظ إبراهيم الأدبية

وفاة حافظ إبراهيم

توفي عام 1932 عن عمر يناهز 60 عامًا وجعل أحمد شوقي حزينًا جدًا لأنه كان قريبًا جدًا من حافظ إبراهيم.

إقرا أيضا :  من هي ليلى خالد

أشهر أقواله

  • “انا البحر فى أحشائه الدر كامن فهل سال الغواص عن صدفاتى”.
  • ” وما نيل المطالب بالتمني، ولكن تؤخذ الدنيا غلابا”.
  • ” الام مدرسة اذا اعددتها .. اعدت شعبا طيب الأعراق”.
  • “والعلم ان لم تكتنفه شمائل .. تعلية كان مطية الإخفاق”.
  • “انى غريب تعال يا سكنى .. فليس لي في زحامهم احد”.
  • “رب ساع مبصر في سعية اخطأ التوفيق فيما طلبا”.
  • “قل للملوك تنحو عن مناصبكم فقد جاء اخذ الدنيا ومعطيها”.
  • “ومل كلانا من اخية وهكذا اذا طال عهد المرء بالشيء عنه”.
  • “اذا جن ليلى هام قلبي بذكركم، أنوح كما ناح الحمام المطوق”.

المصادر والمراجع

15 مشاهدة