شخصيات

حياة الثوري تشي جيفارا

حياة الثوري تشي جيفارا

أرنستو تشي جيفارا المعروف باسم تشي جيفارا ثوري، كوبي، ولد عام 1928 في مدينة روزاريو الأرجنتينية، وهو طبيب وكاتب وزعيم حرب العصابات وقائد عسكري ورجل دولة عالمي وشخصية رئيسة في الثورة الكوبية، ويعتبر أكبر مثالا للدفاع عن الحرية والفقراء في جميع أنحاء العالم، وكان يرى جيفارا أن العلاج الوحيد هو الثورة العالمية.

حياته

  • كان في بداية حياته شغوفا بتعلم الرياضات الذهنية وخاصة الشطرنج التي تعلمها من والده، وبفضل ذلك شارك في العديد من البطولات المحلية وهو في صغره.
  • وكان منزله يحتوي على أكثر من 300 كتاب، وكان مهتما بالكتب اللاتينية والفلسفات وغيرها من الآداب.
  •  وكان مهتما بمتابعة المؤلفين اللاتينيين.
  • ارتبط تشي جيفارا ارتباطا وثيقا بالماركسية اللينينية في شبابه، حيث كان عضواً في الشبيبة الشيوعية الأرجنتينية.
  • ارتبط أيضا بالفقراء والمنبوذين في كل مكان، ورفض الاعتراف بقداسة الحدود القومية في الحرب ضد إمبريالية الولايات المتحدة.
  • نادى تشي الراديكاليين بمقولة : “لنحول أنفسنا إلى شيء جديد، أن نكون اشتراكيين قبل الثورة، هذا إذا ما كان مقدرا لنا أن يكون لدينا أمل في أن نحقق فعلاً الحياة التي نستحق أن نعيشها”.
  • كان نداؤه الدائم “بأن نبدأ العيش بطريقة لها معنى الآن” وتردد صداه عبر الجيل بأكمله.

جيفارا في أعقاب الثورة الكوبية

قام تشي جيفارا في أعقاب الثورة الكوبية بأداء عدد من الأدوار الرئيسية للحكومة الجديدة وشمل ذلك إعادة النظر في الطعون وفرق الإعدام على المدانين بجرائم الحرب خلال المحاكم الثورية، وأسس قوانين الإصلاح الزراعي عندما كان وزيرا للاقتصاد، وعمل أيضاً كرئيس ومدير للبنك الوطني ورئيسا تنفيذيا للقوات المسلحة الكوبية، وغادر جيفارا كوبا في عام 1965 من أجل التحريض على الثورات الأولى الفاشلة في الكونغو كينشاسا ومن ثم تلتها محاولة أخرى في بوليفيا، حيث تم القاء القبض عليه من قبل وكالة الاستخبارات المركزية بمساعدة القوات البوليفية وتم إعدامه.

اعتقاله واعدامه

في عام 1967 نجحت وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية في استقطاب “فليكس رود يجيز” أحد الكوبين الأصل والمنفيين خارج حدود كوبا لصالحها للاستدلال على مكان وجود جيفارا، والذي اكد لمخبر القوات البوليفية وجوده وفرقته في معسكر بواد جورو، وكان ذلك في يوم 7 أكتوبر من العام نفسه، فقامت القوات البوليفية بمحاصرته واطلاق النار عليه مما أدى الى اصابته واسره.

والقت القوات البوليفية القبض على جيفارا بعد تقييده في مبنى إحدى المدارس ورفض جيفارا ان يتم استجوابه من قبل الضباط البوليفيين، حيث اطلقوا الرصاص على ساقه اليمنى وبقي ينزف، وفي صباح 9 أكتوبر امر الرئيس البوليفي رينيه باربينتوس بقتل جيفارا، ثم اطلق النار عليه وأصيب جيفارا بأكثر من 10 أعيرة نارية، وقتل جيفارا وعرضت جثته على الملأ لتأكيد مقتله في عمر لم يتجاوز 39 عاما.

آخر ما قاله جيفارا قبل إعدامه

وكان آخر ما تلفظ به جيفارا قبل إعدامه من قبل الرئيس البوليفي” أنا أعلم أنك جئت لقتلي أطلق النار يا جبان إنك لن تقتل سوى رجل”.

 ما بعد وفاته

  • بعد مضي أكثر من خمسين عاما من إعدامه لا يزال تشي جيفارا شخصية مناضلة، وأسطورية.
  • اقترن اسمه بالثورات والانتفاضات، تُرفع صوره في الثورات ضد الدكتاتورية والظلم.
  • يعتبر مثال للشرائح الفقيرة، والمناضلة التي تتوق للحرية.
  • أصبحت صورة وجهه واحدة من اكثر الصور انتشارا وعالمية التي يتم تسويقها.

أشهر أقواله

  • لا يهمني أين ومتى سأموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.
  • إن الشعب الذي لا يشعر بالحقد لا يمكنه أن يهزم عدواً همجياً.
  • انني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى مظلوم في هذه الدنيا.
  • الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء.
  • الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
  • لا أعرف حدوداَ فالعالم بأسره وطني.
  • منحاز أنا للفقراء.. إلى ذلك الحد الذي جعلني أتعامل مع الأغنياء على أنهم مذنبون.
إقرا أيضا:  أغنى 15 شخص في العالم لعام 2019
السابق
فضل وثواب قيام الليل
التالي
كيفية صلاة عيد الأضحى