شخصيات

تعريف بالكاتب المصري محمود تيمور

الكاتب محمود تيمور

محمود تيمور كاتب مصري عاش في الفترة الزمنية (1894 – 1973م)، له العديد من الأعمال الأدبية، وقد برع في فن القصة القصيرة على وجه التحديد.

نشأته وتعليمه

ولد في أحد أحياء مصر القديمة في (12 من المحرم 1312هـ _ 4 من يونيو 1894م)، و نشأ في أسرة عريقة على قدر كبير من الجاه والعلم و الثراء، فقد كان أبوه أحمد تيمور باشا واحداً من أبرز أعلام عصره و من أقطاب الفكر و الأدب المعدودين، و له العديد من المؤلفات النفيسة و المصنفات الفريدة التي تكشف عن موسوعية نادرة.

و كان درب سعادة هو الحي الذي وُلد فيه محمود تيمور، يتميز بأصالته الشعبية، فهو يجمع الكثير من الطوائف و الفئات التي تشمل الصناع و التجار و أرباب الحرف من كل فن و لون، و قد تشربت نفسه و روحه بتلك الأجواء الشعبية منذ صغره، و اختزنت ذاكرته الكثير من صور الحياة الشعبية التي وقعت عيناه عليها.

محن محمود تيمور

  • تعرض الكاتب محمود تيمور، و التي أثرت على حياته التعليمية، هي إصابته بمرض التيفويد قبل أن يُكمل العشرين من عُمره، إلا أنه استغل هذه الفترة في التفكير و التأمل، و جعل من نجاح أخيه الأدبي دافعاً له ليحقق نجاحاً موازياً، فانخرط في القراءة و التأمل حتى خرج بأول عمل قصصي له عام 1915م.
  • لم يكن المرض هو مأساة تيمور الوحيدة؛ فقد كان فقدُهُ لأخيه محمد مأساةً أخرى، صبغت حياته بحالة من الحزن والتشاؤم والإحباط، لم يستطع الخروج منها إلا بصعوبة بالغة
  • كان على موعد مع مأساة ثالثة أشد وطأة على نفسه ووجدانه، زلزلت حياته، وفجعته في ولده الذي اختطفه الموت وهو ما زال في العشرين من عمره؛ وقد تركت تلك المأساة في نفسه مرارة لا تنتهي، وحزنًا لا ينقضي، وكان ملاذه الوحيد وسلواه في كل تلك المحن والأحداث هو الكتابة، يَهرع إليها ليخفف أحزانه، ويضمد جراحه، ويتناسى آلامه. وقد انعكس ذلك في غزارة إنتاجه وكثرة مؤلفاته.

مؤلفات الكاتب محمود تيمور

  • سلوى في مهب الريح.
  • نداء المجهول.
  • الحاج شلبي.
  • رجب افندي.
  • شمروخ.
  • إلى اللقاء أيها الحب.
  • المصابيح الزرق.
  • مسرحية عروس النيل.
  • مسرحية حوا الخالدة.
  • مسرحية اليوم خمر.
  • مسرحية أشهر من إبليس.
  • مسرحية المزيفون.

المصادر و المراجع

مصدر 

السابق
أسباب وأعراض مرض الدفتيريا أو الخناق
التالي
أسباب وعلامات ظاهرة التسونامي