شخصيات

الفيلسوف مصطفى محمود

الفيلسوف مصطفى محمود

مصطفى محمود فيلسوف وطبيب وكاتب مصري، ولد عام  في محافظة المنوفية عام 1921، درس الطب وتخرج عام 1953، وتخصص في الأمراض الصدرية، ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960، حيث الف 89 كتابا يتراوح بين القصة والرواية الصغيرة الى الكتب العلمية والفلسفية والاجتماعية والدينية، وقد كانت كتبه عبارة عن هجرة مستمرة للبحث عن الحقيقة، وعبر في كتبه عن المراحل التي مر بها كالمرحلة المادية العلمانية، ومرحلة الدخول الى عالم الأديان، وثولا لمرحلة الصوفية.

بدايات مصطفى محمود

  • عاش مصطَفى محمود في ميت الكرماء بجوار مسجد المحطة الشهير، الذي يعد أحد المزارات الصوفية الشهيرة في مصر، مما ترك أثر واضح على أفكاره وتوجهاته.
  • بدأ حياته متوفقا في دراسته ومحبا لها، حتى تعرض للضرب من قبل مدرس اللغة العربية، وانقطع عن الدراسة مدة ثلاث سنوات، ثم انتقل الى مدرسة أخرى لمتابعة دراسته.
  • أنشأ معملا صغيرا يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات ثم يقوم بتشريحها.
  • التحق بكلية الطب ولقب بالـ “المشرحجي”، نظرا لوقوفه طوال اليوم أمام أجساد الموتى، متسائلا حول سر الحياة والموت وما بعدهما.

ابرز أعمال مصطفى محمود

  • بنى مسجد مُصطفى محمود سنة 1979 في القاهرة.
  • قام بإنشاء ثلاثة مراكز طبية لأصحاب الدخل المحدود ولعديمي الدخل كالأرامل والأطفال والموظفين في القطاع العام والخاص.
  • انشأ عدة قوافل ميدانية خيرية في جميع أنحاء مصر مكونة من ستة عشر طبيبا.
  • أنشأ متحفا للجيولوجيا.
  • أقام أربعة مراصد فلكية حيث أطلق اسمع على كويكب تكريما لجهوده.
  • قدم أكثر من 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير “العلم والإيمان”.

حياته الشخصية

تزوج مصطفى محمود مرتين الأولى كانت في عام 1961 وقد أنجب من هذا الزواج طفلين، واستمر لمدة 12 عاما، ثم انفصل عن زوجته وتم الطلاق في عام 1973، وبعد مرور عشرة أعوام تزوج للمرة الثانية من سيدة تدعى ” زينب حمدي”، وكان ذلك في عام 1983، ولم تطل فترة هذا الزواج كثيرا، حيث انفصل عن زوجته ولم ينجب منها أطفال.

إقرا أيضا:  سيرة حياة محمد راتب النابلسي

وفاته

توفي الدكتور مُصطفى محمود صباح السب 31 أكتوبر عام 2009، بعد رحلة علاج استمرت عدة شهور، عن عمر ناهز 88 عاما.

أقواله

  • ربما كان وطني كبيراً جداً.. حتى ان كل العدل لا يكفيه.
  • ربما لا تزال بلادي من دول العالم الثالث فقط لعدم وجود عالم رابع.
  • أنا مثل الجميع امتلك جانب مظلم كالقمر.. ربما لا يراه الكثير ممن على كوكب الأرض.
  • إن حياة تنتهي بالموت ، ولا بقاء بعدها، هي حياة لا تستحق ان نحياها.
  • إن الإنسان معجزة المتناقضات.
  • ثم إن الدنيا كلها ليست سوى فصل واحد من رواية سوف تتعدد فصولها.
  • في الحياة رذيلتان اثنتان فقط: أن تكذب على نفسك، وأن تخاف من انسان يمرض مثلك ويموت مثلك.
  • قيمة الإنسان هي ما يضيفه إلى الحياة بين ميلاده وموته.
السابق
من سيرة الإمام الشافعي
التالي
فضل وثواب قيام الليل