الصحة

الفوائد الصحية والجمالية للتمر

التمر

هي ثمار لشجرة معمرة تسمى شجرة النخيل، وهي من فصيلة الأشجار الفوفلية وحيدة الثمرة، وتمتاز شجرة النخيل بأن ساقها سميكة ، وأوراقها ريشية الشكل وتسمى ( السعف )، ويوجد نخيل ذكري ونخيل أنثوي لغايات عمليات التلقيح وزيادة الإنتاج، وتمر ثمرة النخل بخمسة أطوار للنمو وهي: الحَصَل وهو النواة الصغيرة لثمرة النخيل، ثم البلح وغالبا ما يكون أخضر اللون، ثم البُسر وغالبا ما يكون أصفر اللون، ثم الرُطب، ثم الطور الأخير التمر، وثمرة نخيل التمر لبية بمعنى انها ثمرة بسيطة تحتوي بذرة بداخلها، وتتكون ثمرة التمر من نواة واحدة صلبة، يحيط بها غلاف غشائي رقيق ويسمى (القطمير )، ونسيج خارجي وهو الجزء اللحمي ويسمى ( الجلد )، ومتركب من البشرة المغطاة بمادة شمعية تسمى ( الكيوتكل )، الجزء الذي يؤكل في التمرة يسمى ( جدار الثمرة ) يتكون من القطمير والجلد وغلاف الثمرة.

الفوائد الصحية للتمر

  • تستخدم في تسهيل عمليات الولادة ، وتخفف من الآم المخاض لدى النساء.
  • تحد من أعراض الدورة الشهرية المؤلمة عند النساء.
  • تعالج ألآم الرأس كالصداع والشقيقة وغيرها.
  • تحتوي ثمرة النخيل على مادة الفلور، التي تقوي الأسنان وتحميها من التسوس، كما تحافظ على صحة اللثة.
  • تحتوي ثمرة النخيل على مادة البكتين، والتي تنظم مستويات الكولسترول في الدم.
  • تقي ثمرة النخيل من فرص الإصابة بالسرطانات.
  • يخفف من أعراض ارتفاع الضغط.
  • تحتوي ثمرة النخيل على مادتي الحديد والنحاس بكميات كبيرة، وهما العنصران المسؤولان عن تكوين هيموجلوبين الدم، مما يعمل على معالجة أعراض فقر الدم وتقويته.
  • تحتوي ثمرة النخيل أيضا على عنصري البوتاسيوم والصوديوم، مما يعمل على زيادة إدرار البول، وتنقية الجسم من السموم المتراكمة.
  • تعمل على تقوية ودعم الكبد.
  • تحتوي ثمرة النخيل على معدن البورون، الذي يساعد على تقوية الرغبة الجنسية.
  • تعالج القولون وأعراض تهيجه.
  • تساعد على التخلص من الإمساك.
  • تخفف من أعراض حرقة المعدة وحموضتها.
  • يعالج الأمراض الصدرية.
  • تعتبر من المواد الطاردة للديدان المعوية.
  • تعالج مشكلات التسمم الغذائي بسرعة، نتيجة قدرتها على تخليص الجسم من السموم.
إقرا أيضا:  الفوائد الصحية لتناول وجبة الإفطار

الفوائد الجمالية للتمر

  • تحد من الالتهابات الجلدية.
  • تعمل على زيادة نضارة البشرة، وإضفاء اللمعان والرطوبة لها؛ بسبب احتوائها على مادة حمض البانتوثينيك.
  • يساعد في تجديد خلايا البشرة.
  • يزيد من إنتاج الكولاجين الذي يجدد نمو خلايا البشرة.
  • يحد من علامات التقدم بالعمر من خيوط دقيقة أو تجاعيد.
  • يفتح لون البشرة، ويحيها من التصبغات؛ وذلك أنه يمنع تراكم مادة الميلانين المسؤولة عن تصبغات الجلد.
  • تساعد غي التخلص من مشكلات الشعر كالتساقط، أو البهتان أو الجفاف.
السابق
تفسير رؤية الجرح في المنام ومعناه
التالي
القولون العصبي أسبابه واعراضه