التنمية البشرية

الشخص الحدي: اضطراب الشخصية الحدي وأسبابه وأعراضه

أسباب وأعراض اضطراب الشخص الحدي

ما هو اضطراب الشخص الحدي

اضطراب الشخص الحدي وفي بعض الأقوال اضطراب الشخصية غير المستقرة عاطفيا أو النمط الحدّي حسب المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض، من أبرز أعراضه المشاعر الاندفاعية في التعبير عن المشاعر وفي العلاقات مع الأشخاص التانية.

يكون هذا الاضطراب موجودا في مراحل المراهقة، ويمكن أن يظهر عرضة حسب الموقف، ومن الأعراض الأخرى لهذا الاضطراب الخوف من الهجران والتهميش، وحدوث نوبات شديدة من الغضب والتهيجية، الأمر الذي يكون من الصعب فهمه بالنسبة للآخرين، غالبا ما يبدي الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدي رأيهم في الأشخاص المحيطين بحالة إقصائية، إما يجعلهم مثاليين أو أنهم غير متحلين بالقيم، وذلك بشكل متفاوت بين التقدير العالي الإيجابي أو خيبة الأمل السلبية، بالاضافة الى ذلك، فإنه من الممكن أن يصل الأمر الى إيذاء النفس أو حتى الانتحار.

أعراض اضطراب الشخص الحدي

  • قيام المريض ببعض السلوكيات المتهورة كقيادة السيارة علي سرعة عالية، وتعاطي المخدرات، والإسراف في تناول الكحول.
  • تقلبات وتغيرات حادة في المزاج كالشعور بالسعادة الشديد أو القلق.
  • الإعتماد علي الغير والخوف والتردد في اختيار قرار ما بشأن عمل، وأغلب الوقت يري نفسه شخص سيء.
  • الشعور المستمر بالغضب العارم وفقد سيطرته أثناء حالة الغضب.
  • التهديد بإيذاء النفس والانتحار حيث تتراوح نسبة الانتحار لمن يعانون بهذا المرض من 3% إلي10%.
  • تتسم علاقته بالأهل والأقارب والأصحاب بعدم الاستقرار تكون ما بين الحب الشديد أو الكراهية والغضب.

أسباب الاضطراب

العوامل الوراثية

تلعب العوامل الوراثية دور كبير في الإصابة بالمرض حيث تزيد من نسبة الإصابة باضطراب الشخصية الحدية بنسبة خمسة أضعاف؛ وذلك إذا كان أقارب الدرجة الأولي (الأم أو الأب أو الأخت أو الأخ) مصابين بهذا المرض.

إقرا أيضا:  الخرائط الذهنية و فوائدها

العوامل البيئية والاجتماعية

تشير العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الشخصية الحدية تعرضوا للإهمال والإساءة والخذلان أثناء مرحلة الطفولة وهم صغار، وحدوث الانفصال بين الوالدين أدى إلى صدمة وفقدان الرعاية والاهتمام كما كانت من قبل.

العوامل الحيوية

اختلاف مستويات الأستروجين في الجسم قد يتسبب في ظهور أعراض هذه الشخصية الحدّي؛ وذلك يظهر عند النساء خلال فترة الدورة الشهرية وذلك لأنه يحدث تغييرات في مستويات الأستروجين.

تشوهات دماغية

أثبتت الأبحاث أن مريض هذه الشخصية الحديّ يعاني من تغييرات هيكلية في الدماغ، تكون هذه التغييرات في المناطق المسؤولة عن تنظيم العواطف والمشاعر والتحكم في الأفعال والضبط، كمنطقة الحصين واللوزة الدماغية والقشرة الجبهية الحجاجية، يوجد عند بعض الأشخاص هذه التغييرات ولا يعانون من إضطراب الشخصية.

معدل الانتشار

  • قدر معدل انتشار اضطراب الشخصية الحدي بشكل أولي بأنه حوالي 1 الى 2 % من تعداد السكان العام.
  • يحدث هذا الاضطراب أكثر بثلاث مرات عند النساء من الرجال.
  •  دراسة معدل الانتشار العمرية لاضطراب الشخصية الحدي، والتي أجريت سنة 2008 أظهرت أن 5.9% من تعداد السكان العام مصابون بهذا الإضطراب، وأن النسبة بين الرجال والنساء متقاربة (5.6 % رجال و 6.2% نساء)، إن الفرق بين معدلات الإصابة عند الرجال والنساء في تلك الدراسة لم يكن لها أن دلالة إحصائية.
  • يقدّر بأنّ حوالي 20 % من حالات الاستشفاء النفسيّة في المصحّات هي من اضطراب الشخصيّة الحدّي.

المصادر والمراجع

المصدر

السابق
مسحوق الغسيل: طرق صنع مساحيق الغسيل و التنظيف في المنزل
التالي
أسباب تقوس الظهر و علاجه