شخصيات

الزعيم الهندي المهاتما غاندي

الزعيم المهامتا غاندي

المهاتما غاندي سياسي بارز والزعيم الروحي للهند، كان رائداً للساتياغراها وهي مقاومة الاستبداد من خلال العصيان المدني الشامل، ولد عام 1869، باسم “موهانداس كرمشاند غاندي”، معروف في جميع أنحاء العالم باسم المهاتما غاندي، المهاتما أي ‘الروح العظيمة’، تم تشريفه رسمياً في الهند باعتباره أبو الأمة.

نبذة عن حياة المهاتما غاندي

  • ولد غاندي في مدينة بوربندر الهندية عام 1869.
  • تزوج وهو في الثالثة عشرة من عمره، جريا على عادة الهنود في الزواج المبكر.
  • بعد أن أنهى غاندي دراسته الثانوية في بلاده سافر إلى إنجلترا عام 1888 للتخصص في دراسة القانون.
  • عاش غاندي في إنجلترا، مع زوجته وأولاده، في أثناء الدراسة، حياة بالغة التقشف في المأكل والمشرب والملبس.
  • حصل بعدها على شهادة الإجازة في المحاماة عام 1891، وعاد بعدها مباشرة إلى الهند.
  • مكث غاندي في الهند، بعد عودته من إنجلترا، وعمل خلالها بالمحاماة، ولكنه لم يحقق في عمله نجاحا كبيرا.
  • ثم عرضت عليه إحدى المؤسسات التجارية الإسلامية في الهند، الذهاب إلى جنوب أفريقيا، بوصفه محاميا عن مصالحها فيها، وافق غاندي على هذا العرض، ووصل إلى جنوب أفريقيا عام 1893.
إقرا أيضا:  قصة نجاح الاخوان رايت

غاندي والحكم

  • بدأت في جنوب افريقيا مرحلة جديدة من حياة غاندي، حيث شهد في تلك البلاد التفرقة العنصرية بأبشع صورها، وبخاصة بين الهنود والأوربيين.
  • جعل من نفسه محميا مدافعا عن حقوق الآسيويين عامة والهنود خاصة.
  • ظل يناضل في جنوب أفريقيا أكثر من عشرين عاما، ولكنه دفع ثمنا باهظا من أجل مواقفه وآرائه التحررية والإنسانية، حيث تعرض للإضطهاد والسجن.
  • استخدم غاندي كل الوسائل المتاحة لتحقيق أهدافه، من خلال الصحافة والخطابة والمظاهرات والعصيان المدني وكان يرفض العنف بأشكاله.
  • عاد غاندي إلى الهند عام 1915، وقد قرر هذه المرة تحرير بلاده من الاستعمار الإنجليزي.
  • تضمن أسلوب غاندي في تحرير بلاده القيام بالعصيان غير المسلح، ومقاطعة الإنجليز في الهند مقاطعة تامة، بما في ذلك مقاطعة البضائع والسلع الإنجليزية، التي امتلأت بها الأسواق الهندية، ومناشدة الشعب الهندي شراء السلع والمنتوجات الهندية، ومقاطعة المدارس الإنجليزية والتوجه إلى المدارس الوطنية.
  • وقد استجاب الشعب الهندي لنداءات غاندي، حتى إن الكثيرين من الهنود استقالوا من وظائفهم وانخرطوا في الحركة الوطنية التي يقودها غاندي
  • ولهذا دعا إلى إزالة العدوات الدينية بين أبناء الشعب الهندي، المسلمين منهم والهندوس وغيرهم، كما دعا إلى إزالة الفوارق بين طبقات المجتمع الهندي.
  • بعد عودة غاندي من جنوب أفريقيا، أصبح زعيما للحركة الوطنية في الهند كلها، وقضى معظم حياته داخلا السجن أو خارجا منه.
  • وبعد الوعود الكاذبة من قبل الانجليز للهنود بنية تحرير بلادهم استطاع غاندي ومن معه من تحرير الهند من الاستعمار وحصلت الهند على استقلالها عام 1947.
إقرا أيضا:  إنجازات الفيلسوف روجر بيكون

وفاته

المهاتما غاندي لم يتمتع بثمرة كفاحه الطويل، فقد أغتيل في نيودلهي عام 1948، على يد أحد الهندوس المتعصبين بحجة أن غاندي ضحى بمصالح الهندوس لإرضاء المسلمين في الهند.

-

السابق
النمو الإقتصادي و التنمية الاقتصادية
التالي
الحيوانات المهددة بالإنقراض