الإسلام والحياة

اذكار الصباح والمساء وفضلها

اذكار الصباح والمساء وفضل المحافظة عليها

نبذة عامة

اتفق معظم العلماء أنه يجوز قراءة اذكار الصباح عند الشروق، لأن معاد قراءة اذكار الصباح من بعد صلاة الفجر إلى وقت شروق الشمس، وإذا انشغل أحدكم فلا عليه إثم في ذلك لأن أذكار الصباح والمساء من السنن وليست فريضة ولكن آثارها رائع للنفس، فتجعل النفس هادئة ومطمئنة.

مواعيد اذكار الصباح والمساء

اختلف معظم العلماء حول المواعيد الصحيحة أذكار الصباح فبعض العلماء يقولون أن وقت الصباح يبدأ من بعد صلاة الفجر إلى وقت طلوع الشمس والبعض الآخر يقولون من وقت صلاة الفجر إلى وقت انتهاء الضحى.

فضل المحافظة على اذكار الصباح والمساء 

تعتبر المحافظة على أذكار الصباح والمساء، من أحب وأفضل الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى،  لأنها تقرب العبد إلى ربه وتجعله يشعر بالطمأنينة والراحة،  والسكون والهدوء النفسي، تعتبر اعتراف من العبد بنعم الله عليه سبحانه وتعالى، وفيها ثواب عظيم من الله سبحانه وتعالى لأنها تقوي العلاقة بين العبد وربه، تجنبك من ارتكاب المعاصي والذنوب والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى.

آداب قراءة اذكار الصباح والمساء 

هناك بعض من الأمور التي يجب على المسلم أن يقوم بالقيام بها أثناء قراءة أذكار الصباح والمساء ومنها:

  • يجب عليك التأني أثناء قراءة الأذكار،  وعليك التركيز والخشوع وقراءة بقلبك وعدم التشتت بأي أمور أخري.
  • من بعض السنن التي يجب على العبد القيام بها أثناء قراءة أذكار الصباح والمساء،  هي قراءة الأذكار بصوت منخفض، بحيث أنت تسمعه فقط، ولا ترفع صوتك عن حدودك، حتى لا تؤثر على تركيز الآخرين.
  • لا يستحب على العبد أن يرفع يديه أثناء قراءة أذكار الصباح والمساء.
اذكار الصباح والمساء وفضل المحافظة عليها
اذكار الصباح والمساء وفضل المحافظة عليها

لذلك تعد أذكار الصباح والمساء من أهم وأحب الأعمال إلي الله سبحانه وتعالى، التي تجعلك تشعر بالسكون والهدوء والطمأنينة، وهي تجعل بركة في الرزق والصحة، وتحفظك من شر نفسك وشر الشيطان، وكما ذكرنا فوائد أذكار الصباح والمساء وذكرنا فضل المحافظة على أذكار الصباح والمساء وذاكرنا آداب المحافظة على أذكار الصباح والمساء وأرشدنا العبد المسلم المواظبة عليها الآن وفي السطور القليلة التالية سوف أوضح لكم أذكار الصباح والمساء.

اذكار الصباح والمساء

  • “أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكين”.
  • “اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ”.
  • “اللَّهمَّ بِكَ أصبَحنا، وبِكَ أمسَينا، وبِكَ نحيا وبِكَ نموتُ وإليكَ المصيرُ، وإذا أمسَى فليقُلْ: اللَّهمَّ بِكَ أمسَينا وبِكَ أصبَحنا وبِكَ نحيا وبِكَ نموتُ وإليكَ النُّشورُ”.
  • “اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في الدنيا والآخرةِ، اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عوراتي، وآمِنْ روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي”.
  • “اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِكَ فمنكَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ فلكَ الحمدُ ولكَ الشُّكرُ فقد أدَّى شكرَ يومِهِ ومن قالَ مثلَ ذلكَ حينَ يمسي فقد أدَّى شكرَ ليلتِهِ”.
  • “آية الكرسي: للَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ”.

اذكار الصباح والمساء

  • ” أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر. (اللَّهمَّ عافِني في بدَني اللَّهمَّ عافِني في سمعي اللَّهمَّ عافِني في بصري لا إلهَ إلَّا أنت، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الكُفْرِ والفقرِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبرِ لا إلهَ إلَّا أنت”.
  • “اللَّهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نفسي وشرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ، قلهُ إذا أصبَحتَ، وإذا أمسَيتَ، وإذا أخَذتَ مَضجعَك”
  • “سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِه”. 
  • “بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليم”
  • ثلاثُ مراتٍ. سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ مئةَ مرَّةٍ.
  • “للهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزنِ، والعجزِ والكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبَةِ الرجالِ”
  •  “يا حيُّ يا قيُّومُ، برَحمتِكَ أستَغيثُ، أصلِح لي شأني كُلَّهُ، ولا تَكِلني إلى نَفسي طرفةَ عينٍ”.
  • وهي تُقال ثلاث مرات. اللَّهُمَّ إنِّي أصبَحتُ أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرشِكَ، ومَلائِكَتَك، وجميعَ خَلقِكَ:
    أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ”. 

اذكار الصباح والمساء

  • ثَلاثَ مرَّاتٍ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد، فقد جاء في الحديث: مَن صلى عَلَيَّ حين يُصْبِحُ عَشْرًا ، وحين يُمْسِي عَشْرًا أَدْرَكَتْه شفاعتي يومَ القيامةِ”.
  • “استغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه”.
  • “لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ”.
  •  قراءة سورة الإخلاص والمعوّذتين ثلاث مرات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، والْمُعَوِّذتَيْنِ حَينَ تُمسي وحين تُصبِحُ، ثلاثَ مراتٍ، يكفيكَ مِنْ كلِّ شئٍ”.
  •  سورة الإخلاص: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ”.
  • سورة الفلق: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ”.
  • ” سورة الناس: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَٰهِ النَّاسِ* مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ”. 
  • “اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبلًا”.

المصادر والمراجع

السابق
أسباب ظاهرة التفكك الاسري
التالي
علاقة الشك المرضي بالوسواس القهري