أول مولود في الإسلام

كتابة: صابرين صبحي - آخر تحديث: 18 سبتمبر 2019
أول مولود في الإسلام

الصحابي عبدالله بن الزبير هو أول طفل يولد و هو مسلم، و هو الذي جبر قلوب المسلمين و كان دلالة على أن الله تعالى دائماً ينصرهم مهما بلغ بطش أعدائهم.

من هو أول مولود في الإسلام

  • أول مولود في الإسلام هو عبدالله بن الزبير بن العوام، و هو ابن الصّحابي الجليل الزّبير بن العوام.
  • والدته هي أسماء بنت أبي بكر الصّديق، التي هاجرت من مكة إلى المدينة حاملة طفلها في أحشائها،
    و وضعته في العام الثاني من الهجرة، و في بعض الأقوال في العام الأول من الهجرة.
  • فرح المهاجرين بولادة الزبير كثيراً، وذلك لأن اليهود كانوا يصنعون السحر للمسلمين حتى ينقطع نسلهم،
    إلا أن الله تعالى أراد أن ينصر المسلمين عليهم فأنجبت السيدة أسماء عبدالله بن الزبير بن العوام.
  • عندما رآه النبي صلى الله عليه وسلم طلب التمر، و قام بمضغ واحدة بفمه الشريف ثم وضعها في فم عبد الله الرضيع،
    فكان ريق النبي هو أول شيء يدخل فم عبدالله بن الزبير.
إقرا أيضا:  ما هي أذكار الذهاب إلى المسجد

نشأة الصحابي عبدالله بن الزبير

  • نشأ عبدالله بن الزبير في بيت طيب، وكان قريبًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • ذهب عبد الله وهو في السابعة من عمره يُبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أمره والده،
    فتبسم له الرسول حين رآه مقبلًا، ثم بايعه.
  • نشأ عبدالله في بيئة إسلامية قوية فأبوه هو الزبير بن العوام، وأمه أسماء بنت أبى بكر،
    وخالته هي السيدة عائشة رضى الله عنها، وجده أبو بكر الصديق.
  •  تزوج الصحابي عبدالله بن الزبير من النساء أربعة، فكان له عشرة أبناء ذكور و ثلاث إناث.
  • كما روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان معروفًا بقوته وهيبته، فكان إذا ما مر بمكان به أطفال هرب الأطفال من أمامه،
    حتى جاء يوم لاحظ عمر فرار جميع الأطفال عدا طفل واحد، فجثا على ركبتيه ليسأله “لماذا لم تنصرف مثل باقِ الأطفال؟”،
    فرد الطفل بشجاعه: “لم أُجرِم فأخافك، ولم يكن الطريق ضيقًا فأوسع لك، فابتسم سيدنا عمر وأُعجب بشجاعة الطفل ولباقته،
    وسأله عن اسمه، فرد قائلًا عبد الله بن الزبير بن العوام، فقبَّل سيدنا عمر رأس الصبي، ودعا له، وتوقع له شأنًا عظيمًا حين يكبر.
إقرا أيضا:  ادعية شفاء المريض

صفات الصحابي عبدالله بن الزبير

  • الصحابي عبدالله بن الزبير رضى الله عنه أنه كان أسمر اللون نحيف القامة.
  • كانت آثار السجود على جبهته من الأشياء التي تميزه عن الآخرين.
  • كان شجاع يجتهد في العبادة بكثرة الصوم و الصلاة.
  • قال عنه عثمان بن طلحة رضي الله عنه كان ابن الزبير لا ينازع في ثلاثة: شجاعة، و لا عبادة، و لا بلاغة.
إقرا أيضا:  فوائد وأذكار السعي بين الصفا والمروة

مقتل أول مولود في الإسلام

توفي الصحابي عبدالله بن الزبير أثناء معركته مع الحجاج بن يوسف الثقفي، في عام 73 هجري، عن عمر يُناهز ثلاثة و سبعين عام.

 

المصادر والمراجع

مصدر1

16 مشاهدة