العائلة

أهميّة الترابط الأسري

 

يعكس الترابط الأسري مظاهر المودة والرحمة التي تجمع بين أفراد الأسرة الواحدة، وما تشمل عليه من قيم التسامح والإيثار والتوجيه، فالترابط الأسري هو الأساس الذي تعيش عليه البيوت لفترات الزمن الطويلة، فالأسرة المترابطة كالوحدة الواحدة، والتي لا تتأثر بتقلبات الزمن والظروف، بل يقف اعضائها إلى جانب بعضهم البعض في جميع المواقف والازمات، كما وأن الاسرة المترابطة تزداد ترابطا مع الوقت وما يصاحبه من تغيرات الزمن، وللتعرف على مفهوم هذه الأسرة وأسسها، وعلى أهمية الترابط الأسري، تابع هذا المقال.

 

مفهوم الترابط الأسري

يعبر الترابط الأسري عن الحالة التي تقوم فيها العلاقات بين افراد الأسرة على مجموعة من الأساسات المنيعة، والتي تغلب فيها قيم المودة والرحمة والتسامح والحب والإيثار، إضافة إلى عمل الأسرة كوحدة متكاملة على غرس القيم الاخلاقية التي تعتبر أحد أهم المرجعيات التي تضمن للأبناء والآباء والزوجين، راحتهم النفسية والصحية.

وتقوم الأسرة المترابطة على بناء الثقة في نفس كل فرد من أفراد هذه الأسرة، استنادا إلى مجموعة من الأساسات التي تتمثل في:

  • السعي المتواصل لتحقيق هذه الأمور والتحسين المستمر ومعالجة القصور بها.
  • أن تكون مظاهر المودة والرحمة هي الأساس الذي تقوم عليه السرة
  • تفعيل دور جميع الأفراد في أعمال الأسرة
  • أن يلتزم كل من الأم والأب بكافة واجباتهما تجاه الأسرة
  • تحكيم العقل واتباع الطرق الصحيحة والعادلة في حل أي نزاعات داخل الاسرة
  • التكاتف في وجه ما تتعرض له الأسرة من ظروف أو  مشاكل
  • يجب اعطاء الخلافات بين الزوجين خصوصيتها وفصلها عن الأبناء
  • سعي الوالدين إلى تكوين أفضل نسخ منهما، حتى يتمثل بهما الأبناء كقدوة لهم في المستقبل
  • عمل أفراد الأسرة بشكل دائم ومستمر على إنجاح علاقاتهم الأسرية ومعالجة كل ما به خلل
إقرا أيضا:  أسباب الطلاق وآثاره

 

أهمية الترابط الأسري

لا تقتصر أهمية الترابط الأسري على نطاق الأسرة وحسب، بل تمتد أهميته وآثاره لتشمل الفرد والمجتمع ايضا، وإضافة إلى ما تم ذكره من أسس الترابط الأسري، فإن أهميته تتمثل في ما يلي:

  • شعور الأفراد بالإنتماء الداخلي الذي يربطهم بشكل دائم مع أسرتهم
  • يؤثر الترابط الأسري على تحصيل الأطفال الدراسي، وقد يجعلهم من قادة المستقبل
  • تتمثل أهمية الترابط الأسري في تاثيرها على المجتمع بأنها تؤسس لوجود أفراد فاعلين، مما يعمل على زيادة إنتاجيتهم
  • إنشاء أفراد ذو مستويات عالية من الثقة بالنفس والتي اكتسبوها من تأثير الأسرة على صحتهم النفسية والتي تميزت بسلامتها ومناعتها ضد ما يواجهها من مشاكل
  • الترابط الأسري يؤسس لإنشاء مجتمع تسوده اجواء المحبة والطمأنينة والسلام، نتيجة القيم التي غرسها هذا الترابط، والتي ستؤدي إلى نهضة المجتمع وتقدمه
  • خلق أفراد واعيين ومدركين لأسس التعامل السليم بينهم، وبين الآخرين في كل مجتمع يتواجدون فيه

 

السابق
كيفية التخلص من الأعشاب الضارة في الحديقة
التالي
كيفية التخلص من أوراق الأشجار