مقالات عامة

أنواع أنظمة التوازن في جسم الإنسان وأهم حقائقها

أنواع أنظمة التوازن في جسم الإنسان وأهم حقائقها

التوازن

القدرة على الحفاظ على مركز ثقل الجسم في أقل حالة تأرجح ممكنة، وباستخدام أقل دعم ممكن.

أنواع أنظمة التوازن في جسم الإنسان

يوجد العديد من الأعضاء والأنظمة الجسمية التي تساعد في حفظ توازن الجسم، ومن هذه الأنظمة:

الأذن

عضو حسي يستخدم لاستشعار الأصوات ضمن حاسة السمع،ولا يقتصر دور الأذن على السمع فقط، ولكنها تساعد على التوازن أيضا؛ حيث تمتلك الدهليز، وهو عبارة عن جزء صغير دائي الشكل يوجد في الجزء الأوسط من الأذن الداخلية، ويقوم الدهليز في المساعدة على التوازن، كما يسمح بتوفير رؤية ثابتة خلال حركة الرأس.

أما الهياكل الأخرى في الأذن الداخلية، والتي تشكل حلقات، فإنها تحتوي على سائل يسمى ” endolymph “،ويقوم هذا السائل بمراقبة دوران الرأس، كما يرسل السائل إشارات للدماغ أثناء القيام بالنشاطات المختلفة مثل السباحة، الاستلقاء، وغيرها حول المكان؛ مما يساعد في حفظ التوازن والحد من الدوار، بالإضافة إلى أنه يرسل إشارات للدماغ حول آلية تدفق الدم أثناء الانتقال والتغير من حركة لأخرى مثل الوقوف من وضع الاستلقاء.

العضلات والمفاصل والجلد

تساعد المستقبلات الحسية في العضلات والمفاصل والأربطة والجلد بإرسال إشارات للدماغ بمكان وجود الجسم في الفضاء، وتسمى هذه الحالة “استقبال الحس العميق”، حيث توضح الوضع النسبي لأجزاء الجسم، ومن أمثلة هذه المستقبلات:المستقبلات الموجودة في أسفل القدمين، والتي يتم عن طريقها تحديد حركة الجسم بالنسبة للأرض، أو الموجودة على طول الظهر، والتي يتم من خلالها تحديد حركة دوران الرأس.

العين

عضو يقع في الوجه، وتقوم العين بتحديد أماكن وجود الجسم بالنسبة للأجسام الأخرى، بشكل يؤدي إلى حفظ التوازن.

إقرا أيضا:  سيرة حياة الإمام القرطبي

أهم الحقائق حول توازن الجسم

  • الدوار مجرد عرض لمرض آخر، فالدوار ليس حالة مرضية، لكنه أحد أعراض العديد من الحالات الأخرى التي تسبب الدوار أو مشاكل التوازن، حيث يرافق عددا من الأعراض الأخرى مثل: الصداع، طنين الأذن، مشاكل في الرؤية، التعب، التقيؤ، وألم في الصدر.
  • يقل معدل التوازن مع تقدم العمر؛ وذلك بسبب ضعف كفاءة وأداء أنظمة التوازن سابقة الذكر بسبب التقدم بالعمر.
  • الشعور بالحركة في حالة الثبات، وتسمى هذه الحالة “الحالة الحركة الذاتية الوهمية”، وفي هذه الحالة تتولد حالة من التعارض بين المستقبلات الحسية التي تؤكد الثبات، وبين الرؤية التي تتوهم الحركة.
  • ارتباط الصداع النصفي بالدوار وفقدان التوازن؛ بسبب تأثير الصداع النصفي على إشارات الدماغ وحركتها وسرعتها.
  • ارتباط الجهاز العصبي بالدوار، وذلك بسبب وجود خلل أو اضطراب في الجهاز العصبي، مما قد يؤدي إلى الشعور بالدور، مثل: الإصابة بالتصلب المتعدد، الإصابة بارتجاج لدماغ.
  • علاقة جفاف الجسم ونقص الفيتامينات بالدوار، حيث يعتبر الجفاف أحد الأسباب الرئيسية للشعور بالدوخة والدوار، ولذلك ينصح في فصل الصيف تناول الماء بكميات مناسبة، وخاصة مع زيادة معدل التعرق، أو عند القيام بمجهود بدني زائد.
  •  يسبب نقص فيتامين ب 12 سببا للإحساس بالدوار، ولهذا ينصح بتناول اللحوم ومنتجات الألبان.
  • بعض الأشخاص يعانون من متلازمة دوار البحر طويل الأمد، وهو اضطراب نادر غير مفهوم يحدث في الدهليز ينتج عنه إدراك وهمي للحركة الذاتية يوصف عادة بأنه هزاز، ومثال ذلك شعور البعض  بإحساس اهتزاز لعدة شهور بعد ركوب القارب، ويعزو العلماء والأطباء حدوث هذه المتلازمة بسبب تغيرات في نشاط الدماغ، مما يجعله قادراً على التكيف مع الحركة غير المألوفة للمحيط عندما يكونون في البحر ولكنهم غير قادرين على التكيف بمجرد توقف هذه الحركة.
إقرا أيضا:  فوائد وأضرار بذور القاطونة
السابق
ما هي الزمالة الدراسية
التالي
معلومات عن حيوان الجربوع