الاداب والشعر

أفضل روايات فيودور دوستويفسكي

فيودور دوستويفسكي

نبذة عن الروائي فيودور دوستويفسكي

يعد الروسي فيودور دوستويفسكي المولود في العام 1821 أحد أشهر الرواة في القرن العشرين، فقد أثرت رواياته وكتاباته على الأدب الروسي وساهمت في ازدهاره.
ولعل أهم ما امتازت به كتابات فيودور اعتمادها على الأساليب التحليلية النفسية, قام العديد من العلماء والنقاد باعتبار فيودور من أوائل مؤسسي المذاهب الوجودية في الأدب, وقد تمكن الروائي دوستويفسكي من الوصول إلى العالمية و الذي توفي في عام 1881م .
وللتعرف على اهم روايات فيودور دوستويفسكي، تابع هذا المقال

أفضل روايات فيودور دوستويفسكي

رواية الجريمة والعقاب :

وهي رواية يغلب عليها طابع التشويق , وتدور أحداث هذه الرواية حول أحد الأشخاص الفقراء المتمردين في شخصياتهم، وممن يمتلكون أعلى درجات عزة النفس وتقديرها, قامت هذه الشخصية بقتل أحد النساء العجائز وشقيقتها، وعدم اكتفائه بقتلهما بل قام بسرقة ما كانا يحملانه من النقود
ثم تصف الرواية حالة الذعر والخوف التي عاشها هذا الفقير نتيجة ارتكابه لهذه الجريمة، وما ترتب عليه من انطوائه ووحدته، وبدئه بالتفكير بالانتحار, تم نشر هذه الرواية في العام 1866م.
تم تجسيد الرواية ليتم عرضها كأنها فيلم مسرحي، وذلك نتيجة لما نالته من إعجاب القراء والنقاد الذين صنفوها بأنها أفضل روايات فيودور دوستويفسكي .

رواية الأبله :

قام فيودور دوستويفسكي بكتابة هذه الرواية التي تدور احداثها حول الأمير ميشكين، والذي ينحدر من احد الأسر الروسية الأرستقراطية والنبيلة
فقد أصيب هذا الأمير الذي لطالما عرف بطيبته بأحد الأمراض المستعصية والتي اضطرته للسفر إلى خارج البلاد وتحديدا
إلى سويسرا للحصول على العلاج اللازم, إستغرق علاج الأمير مدة اربع سنوات ثم عاد من بعدها إلى روسيا
وتصف الرواية كيف عاد الأمير إلى قيامه بأعمال الخير والطيب مع جميع الناس حتى مع اعدائه.
وصف فيودور الأمير بالأبله في روايته، وفقا إلى المجتمعات المليئة بالشر والتي غالبا ما يصنف فيها الطيب على انه أبلها
نشرت هذه الرواية في العام 1868م، وصنفها النقاد على انها اهم وأفضل روايات العصر الذهبي.

إقرا أيضا:  قصيدة غريب على الخليج

رواية ذكريات من منزل الأموات :

وتعد هذه الرواية من أجمل ما كتب فيودور دوستويفسكي، وقد تفردت في كونها أقرب إلى فنون كتابة
المذكرات حيث قام الروائي الروسي بكتابتها في منفاه في سيبيريا، وذلك بعد ان خفف عليه الحكم من الإعدام إلى السجن مع الأشغال الشاقة
روى فيودور دوستويفسكي في هذه الرواية معاناة المساجين في السجون وحالاتهم المختلفة, كما بين الكاتب
إختلاف معاملة السجناء العاديين، وسجناء الطبقات النبيلة .
وتجدر الإشارة إلى أن جميع من ذكر في هذه الرواية هم من الأشخاص الحقيقين الذين قابلهم الراوي فيودور وتحدث معهم.

السابق
أسباب الحكة وأعراضها
التالي
فوائد ومنافع البطيخ للبشرة والشعر