الإسلام والحياة

أسماء الجبال التي ذكرت في القرآن الكريم

الجبل

جزء من أجزاء سطح الأرض، وشكل من أشكال تضاريسها، ويرتفع عن سطح الأرض في منطقة محددة، وله عدة أشكال مختلفة،
ويمتاز الجبل بقمم شاهقة الارتفاع، وسفوح شديدة الانحدار.

الجبال التي ذُكرت بالقرآن الكريم

تم ذكر أربعة جبال بأسمائها في القرآن الكريم وهي:

جبلي الصفا والمروة

حيث وردا في الآية 158من سورة البقرة، حيث قال تعالى:” إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما”. والصفا والمروة جبلان يقعان في المملكة العربية السعودية، شرق المسجد الحرام، وجبل الصفا هو الجبل الذي يبدأ منه السعي، وجاءت تسمية الجبل باسم الصفا للدلالة على الحجر العريض الأملس، وفي رواية أخرى يقال أن سبب التسميةهو وقوف آدم عليه السلام على الجبل عندما نزل على الأرض، والصفا هو جبل صغير يقع أسفل جبل أبي قيس وهو أول جبل وضعه الله تعالى على الأرض. أما المروة فجاءت تسميته للدلالة على الحجر الأبيض الصلب البراق، وفي رواية أخرى يقال أن سبب التسمية يعود لأن حواء وقفت عليه عندما نزلت غلى الأرض. ويحتل الجبلان أهمية دينية وتاريخية كبيرة،
حيث يقام بينهما واحدة من أهم شعائر الحج وهو السعي الذي يعني قطع المسافة بين الصفا والمروة سبع مرات ذهابا
وإيابا.

 جبل عرفات

حيث ورد ذكره في الآية 198من سورة البقرة، حيث قال تعالى:” فإذا قضيتم من عرفات فاذكروا الله”.
وجبل عرفات جبل يقع في المملكة العربية السعودية على الطريق بين مكة والطائف، ويقال أن سبب تسميته أن جبريل
عليه السلام قد طاف بإبراهيم عليه السلام ليريه المشاهد، وفي رواية أخرى يقال أن آدم وحواء عليهما السلام قد استقرا
على جبل عرفات عندما نزلا من الجنة إلى الأرض، ولجبل عرفات أهمية دينية وتاريخية أيضا، فهو الجبل الذي لا بد من
وقوف الحجاج عليه لاكتمال مناسك الحج، ويسمى اليوم الذي يقف الحجاج به على جبل عرفات يوم عرفة، وهو من أفضل
الأيام ،وبه يصوم المسلمين، ويتقربون إلى الله تعالى بالدعاء.

إقرا أيضا:  قصة سيدنا نوح عليه السلام

جبل الطور

حيث ورد ذكره في الآية 52من سورة مريم، حيث قال تعالى:” وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناهنجيا”. كما ورد ذكره أيضا في الآية الثانية من سورة التين، حيث قال تعالى:” وطور سنين”، حيث ذكرت بعض التفاسير أن
المقصود به هو حبل الطور. ويقع جبل الطور في شبه جزيرة سيناء، وقد ارتبط هذا الجبل بسيدنا موسى عليه السلام، وقد
أطلق عليه اسم “جبل موسى”، حيث صعد سيدنا موسى غلى قمة الجبل ليكلم الله عز وجل

جبل الجودي

حيث ورد ذكره في الآية 44من سورة هود، حيث قال تعالى:” واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم
الظالمين”. والجودي جبل يقع شرق تركيا وتحديدا في محافظة شرناق، قريبا من الحدود العراقية السورية مع تركيا، وهو
الجبل الذي رست عليه سفينة سيدنا نوح عليه السلام عندما جاء الفيضان من الله تعالى انتقاما من الكافرين.

الحكمة من ذكر القرآن لأسماء الجبال

  1. الدلالة على عظمة الله في خلق الجبال.
  2. الأهمية الدينية للجبال.
  3. الأهمية التاريخية للجبال.
  4. الإعجاز العلمي في الجبال.
السابق
من هو العالم إقليدس
التالي
إسهامات العرب في علم الحساب