أسباب وأعراض مشكلة التوتر

كتابة: وفاء جمال - آخر تحديث: 17 نوفمبر 2019
أسباب وأعراض مشكلة التوتر

 التوتر

تعتبر مشكلة التوتر أو القلق من أكثر الاضطرابات الشائعة التي يصاب بها الكثير من الأشخاص، ويحدث القلق أو مشكلة التوتر كامنة من مشاعر داخلية عند الإنسان نتيجة أمور كثيرة قد يفكر بها وهذه الأمور التي يفكر بها قد يسبب قلقا وتوترا للشخص، وهذا الشعور قد يسبب عدم الراحة ويسبب الانزعاج أيضا وقد يكون اضطراب التوتر أو القلق عابرا ومن الممكن أن يكون مستمرا، وهذا على حسب حال كل شخص وتحمله للمواقف، وفى هذا المقال سوف نتعرف سويا على بعض الأعراض المصاحبة للتوتر، وأيضا الأسباب المؤدية للتوتر والقلق والعلاجات وطرق الوقاية لتجنب القلق والتوتر، وتوجد أعراض مصاحبة للتوتر والقلق.

إقرا أيضا:  ما هي أدوية علاج السعال

أعراض التوتر

هناك أعراض جسدية قد تظهر وتعتبر هذه الأعراض مصاحبة للتوتر ومنها

  • الصداع.
  • التعب.
  • الارتباك.
  • العصبية.
  • التعب.
  • صعوبة في التركيز.
  • ألم في البطن.
  • ضيق النفس.
  • غصة في الحلق والأرق الشديد.

بعض الأمراض التي تظهر على الشخص مثل

  • الروماتيزم.
  • حرقة المعدة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الذبحة الصدرية.
  • الأعراض النفسية المصاحبة للتوتر وهى تلك المشاعر التى تكون داخل الإنسان نتيجة التفكير بالموت لأحد الأقارب مثلا ، او المشاكل التى تحدث من الأقارب او الأبناء او الزوج او الزوجة .
إقرا أيضا:  فاكهة الموز: فوائد الموز للصحة
أعراض التوتر 
أعراض التوتر

أسباب مشكلة التوتر

هناك أسبابا مختلفة قد تؤدى إلى الشعور بالقلق والتوتر ومنها :

  • عند مرور البعض بطفولة قاسية، قد يجعل هذا الشخص أكثر عرضة بالقلق والتوتر.
  • عند وجود الأمراض سوف يؤثر ذلك على توتر وقلق الشخص أيضا.
  • عند تعرض الشخص الضغوطات النفسية الكبيرة والتي تثقل على الشخص سوف يؤدى ذلك إلى القلق والتوتر.
  • عند حدوث الحمل قد يعرض الحامل إلى القلق والتوتر أيضا.
  • ترك الشخص للعمل قد يسبب إلى القلق والتوتر أيضا.

الوقاية من مشكلة التوتر

  • الإقلال من الضغوطات بقدر المستطاع حتى لا يشعر بالقلق والتوتر.
  • علاج الأمراض التي تصاحب الشعور بالقلق والتوتر.
  • المحاولة في حل المشاكل النفسية التي تؤدى إلى التوتر .
إقرا أيضا:  أسباب وأعراض متلازمة داندي ووكر

علاج مشكلة التوتر

هناك طرق علاجية مختلفة يجب إتباعها للشخص المصاب بالتوتر حتى يحد من هذا الشعور :

  • العلاج الكيميائي و الدوائي والتي تعمل على تخفيف هذا الشعور، وقد تسبب هذه الأدوية الإدمان ولذلك فيجب استشارة الطبيب عند تناولها.
  • إعطاء الأدوية المضادة للاكتئاب وهذه الأدوية دورها أنها تأثر على الناقلات العصبية مما يؤدى إلى تخفيف الشعور بالقلق.
  • العلاج السلوكي وهو من أكثر العلاجات التي قد يلجأ إليها البعض عند الشعور بالقلق والتوتر من أجل إتباع الطبيب إلى أساليب تحد من الشعور بالقلق والتوتر لديه.

المصادر و المراجع

Stress and your health

19 مشاهدة